كفاية
http://youtu.be/xE4PSfqY0F4
في 4 دقائق، هي مدة التسجيل للفيديو المرفق ، شرحت مهندسة الكمبيوتر أميرة عثمان حامد للرأي العام العالمي معاناة نساء بلادنا مع المادة 152 التي تتسلل عبر غطاء الرأس لتقضي علي حقوقهن في إدارة شؤونهن الخاصة وممارسة خياراتهن وحريتهن . بجهد من حملات نشطاء الضمير والحقوق ، تحول هذا الصراع اليوم الي شأن أكبر من خمار الرأس أو الأنثي التي تخلعه أو ترتديه إذ وضع كل القوانين الانقاذية الباطشة أمام عين العالم الفاحصة . فالمادة 152 المعيبة ، وهي إحدي مواد القيود المكبلة للحريات العامة في منظومة قوانين السلطان المسماة ( قوانين النظام العام ) ، هدفها الأساسي هو إذلال نساء السودان وصفع شعبه بشطب موروثه في التسامح والقبول بالاختلاف ! فهذه المادة الملصوقة بلا تدبر ، ودون أي إعتبار قانوني لضرورات الدقة والتحديد التي يجب أن تتحلي بها القوانين الجنائية ، تبيح لرجل الشرطة منفردا ، غض النظر عن تعليمه وتقديراته الثقافية وفهمه لما هو تشريع ديني ولما هو حق مدني وخلفيته البيئية ، تبيح له التقرير فيما هو فاضح أو حشمة ! فإما أن يقبض (المتهمة ) ويودعها الحراسة ويجلدها ، وإما قرر أن مارآه "غير فاضح " فينصرف لما ينفع الناس من ملاحقة للمجرمين الحقيقيين ومن ينتهكون القوانين . جعلت المهندسة الجسورة أميرة من حيثيات القضية وماينتظرها في جلسة يوم غد الاثنين 4 / 11 / 2013 بمحكمة جبل الاولياء.
الساعة 10 صباحا شأنا قوميا حقوقيا ،بل نموذجا للتعديات الانقاذية الصارخة علي نظم حقوق النساء وحقوق الانسان المعترف بها في سوح القضاء العالمي . تقول أميرة مختتمة فيديو حملتها ( القضية ماحقتي أنا براي القضية حقت كل السودانيين اللي بتذلوا في بلدهم ويتجلدوا أمهاتم وأخواتهم وبناتهم وزميلاتهم لازم نقيف ونقول لا للقهر لا للظلم ...كفاية!)
أيضا تحدث الاستاذ المعز عثمان حضرة ، المحامي والمتحدث الرسمي بإسم هيئة الدفاع عن أميرة عثمان - منتقدا المادة 152 وكيف أن رجل الشرطة يمكنه تفسير هذه المادة والهجوم بها حسب فهمه في بلد متعدد الديانات والأعراق ومدى إنتهاكها للحقوق وقال أن النظام يستغل هذه القوانين لاذلال المرأة والشعب السوداني.

انا ما عارف العالم حصل ليهو شنو ؟
يعنى عديل كدا نحن دايرين نحوم عريانين ونقلبا فرنسا وعينك فى راسك !!
ويخلو الدين ويقولو ليك الماده الفلانيه والعلانيه فى القانون تفو عليكم يا وهم يا كرور
والحاجه البتغيظ والبتوجعك تلقى راجل بى شنبو واقف بقول حقوق المراه وانتهكات
حقوق المراه يعنى المراه لمن تلف بدون طرحه وبكره بدون سكريترى وبدون
............ بعداك حتكون مرتاح وانت زاتك تلبس زيهم بس ما هدوم حجات تانيه !!!
" اووووع واحد يجى يقول لى البنت دى عندها حق ولا القضيه دى صح
وديموقراطيه وكلام بتاع سياسه فارغ اصلا نوعكم دا ياهو الجاب لينا الهواء والوساخه دى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق