الجمعة، 31 أغسطس 2012


الزومبي أو زومبي (Zombie)حسب اعتقادات ديانة الفودو (Voodoo) المنتشرة في اجزاء من أفريقيا و البحر الكاريبي هو ما يمكن ان نطلق عليه اسم الميت الحي و هو شخص مات ثم تمت اعادة الحياة اليه , أو هو شخص تمت سرقة روحه بواسطة قوى خارقة و وصفات طبية (عشبية) معينة و تم اجباره على اطاعة سيده طاعة عمياء.

طبقا لعقيدة الفودو , فأن الميت يمكن اعادة الحياة اليه عن طريق كهنة الفودو و بواسطة استخدام السحر الاسود , و يبقى الميت تحت سيطرة سيده الذي اعاده للحياة حيث يكون مسلوب الارادة. و هناك الكثير من القصص عن الزومبي في الفلكلور الهاييتي , فقد وجد البحثيين عدد لا يحصى من القصص عن اشخاص تم اعادتهم إلى الحياة عن طريق الاسياد (علماء الدين في عقيدة الفودو ) , و هؤلاء الزومبي (حسب القصص الفلكلورية) يكونون عبيد لأسيادهم بدون ارادة أو وعي.

في يوم من أيام ربيع عام 1980، وصل رجل غريب يمشي بتثاقل، وتعلو وجهه نظره غريبة، إلى سوق بلدة «لا استرا» في هاييتي، وقد أثار منظره الرعب في قلوب الفلاحين المحليين، خصوصا عندما اقترب من امرأة تدعى أنجيلينا نارسيسا، ليقول لها إنه شقيقها كلارفيس الذي يفترض أنه مات ودُفن عام 1962. ورغم غرابة الحادثة إلا أنها ليست فريدة من نوعها في هاييتي، التي تشهد سنوياً ظهور أكثر من حالة لعائدين من بين الأموات، وهي الظاهرة التي ألهمت هوليوود شخصية «الزومبي» أو «الميت الحي». ورغم أن ظاهرة «الزومبي» مرتبطة بطقوس من ممارسات «الفودو» السحرية التي تنتشر في بعض جزر الكاريبي، حيث يزعم الكهان، الذين يطلقون على أنفسهم اسم «بوكرز،» القدرة على إحياء الموتى بعد تأدية طقوس معينة، إلا ان أخصائي في علم النفس يعتزم نشر بحث علمي يثبت من خلاله أن الظاهرة حقيقية في الواقع وتستند إلى أسباب منطقية. ويقول الدكتور لامارك دويان، رئيس مركز «بورتو برنس» للأمراض العصبية إنه راقب ظاهرة «الزومبي» وتتبع حالاتها على مدار ربع قرن واكتشف الحد الفاصل فيها بين الأساطير والعلم. وقد أجرى دويان مقابلات مع 15 من «الزومبي» الذين يؤكد أن جميعهم مصابون بإعاقات عقلية أو حالات تخلف ذهني أو أنهم مدمنون على الكحول، وفقاً لمجلة «تايم». وبعد دراسة مكثفة على حالة كلارفيس، خلص دويان إلى أن الرجل الذي يفترض أنه عاد من بين الأموات لم يكن ميتاً بالفعل، بل كان ضحية سم يقوم بإخفاء المؤشرات الحيوية للبشر بشكل يجعلهم يبدون وكأنهم أموات كي يتم دفنهم وهم أحياء، لينبشون في وقت لاحق. واعتمد دويان في استنتاجاته على تحليل مادة كيماوية حصل عليها من أحد سحرة الفودو في مختبرات الولايات المتحدة، حيث اتضح أنها تتضمن مجموعة من الأعشاب المحلية التي تسبب تهيج الجلد، إلى جانب بقايا من ضفدع «بوفو مارينوس» الذي يفرز مواد تسبب الهلوسة وتشل الجهاز العصبي، والقليل من سمكة «النفيخة» التي تحمل سماً عصبياً قاتلاً يدعى تيترودوتكسين. وذكر دويان أن هذه السمكة تعيش أيضاً على سواحل اليابان، حيث يصنع منها طبق باهظ الثمن وشديد الخطورة، لأنه قادر على تسميم من يأكله إن لم يُعد بصورة جيدة تقضي على سم السمكة. وأضاف أن مستشفيات اليابان تستقبل سنوياً عدة حالات لضحايا التسمم بسمكة «النفيخة» حيث تظهر عليهم عوارض «الزمبي» إذ تختفي مؤشراتهم الحيوية مثل التنفس ودقات القلب، وغالباً ما يعودون إلى الحياة قبل دفنهم بساعات، ويعانون من عوارض تستمر لفترة طويلة، وتظهر عبر ضعف في قدراتهم الجسدية والحسية. ويقول دويان إن بعض حالات «الزومبي» تتم في هاييتي بهدف استعباد الأشخاص الذين «يعادون إلى الحياة» ففي حالة كلارفيس الذي ترك عائلته لأعوام، فقد اتضح أنه عمل كعبد في مصنع لقصب السكر، حيث كان يقتات على طبق يعد من البطاطا ونبته «داتورا» المحلية التي تسبب بدورها الهلوسة وتضمن انقياد «الزومبي» لأسيادهم الجدد. ويعتقد دويان أن عملية تحويل المرء إلى «زومبي» في هاييتي غالباً ما تتم لمعاقبة الذين يخالفون إرادة عائلاتهم أو مجتمعهم، حيث كان كلارفيس على سبيل المثال مختلفاً مع عائلته حول بيع قطعة أرض، في حين تعرضت سيدة أخرى للتجربة نفسها بسبب رفضها الزواج من رجل اختارته عائلتها لها.


الخميس، 30 أغسطس 2012




قصةواقعية


في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، 
عندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة 
في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن يصلي فيه ‎ . ذهب الطالب 
إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم 
بموضوع الصلاة ، هل يصلون أم لا ؟!؟ المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم 
و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي 
هنا ؟!؟ فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير هذه 
الغرفة ‎ ....
فقال الطالب بكل اعتراض: أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى 
الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جدا ‎ !!! 
و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته!! تفاجأ الجميع و أخذ الطلاب يضحكو ن عليه 
و يشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنو ن. لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و 
أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله. ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم 
يومين ......نفس الحال ......الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم 
يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير ... العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى 
معه .. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع صلى معهم أستاذ ؟؟ ‎ ! انتشر الموضوع و 
الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب و قال له : لا يجوز 
هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد عبار ة عن 
غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة ‎ .

و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي 
الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنا كلية زراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في 
كل كلية في الجامعة ‎ ......

 هذا الطالب تصرف بايجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من 
المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل
مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله ... هذا ما أضافه للحياة ‎ ..

بالله علينا ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟

ابتداء من اليوم يا أخي/اختي لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول 
نصحح الاخطاء التي من حولنا
و لا نستحي من الحق .. و ربنا سيوفقنا باذنه ‎ .....

  القصة ذكرت في برنامج صناع الحياة للأستاذ عمرو خالد

 قويه جدآ هذه المراه

شاب يحكى حكايه عن الجن ( ليست لضعاف القلوب)



يقول :


حكايتي مع الجن 

" لم أرهم بعيني . لكني لمستهم ، وشعرت بهم يلمسون جسدي . وأستطيع أن أقسم بالله على ذلك " 

بدأ كل شيء في عام 2000 . كنت أنا مراهقا ساذجا في ذلك الوقت . وذلك الشارب الأخضر السخيف فوق شفتي يثبت لي أنني لم أعد طفلا كالسابق . كنت في الصف الثاني الثانوي في مدرسة ما في المدينة المنورة . كان كل واحد من الشباب له هواية ما يحب ممارستها ، فالبعض كان يهوى كتابة رقم جواله في ورقة ويرميها عند قدمي أول فتاة منقبة * ككل الفتيات * في المدينة في ذلك الوقت . آخرون كانوا يجدون متعتهم في القفز من فوق سور المدرسة ليس للهروب بل لمجرد القفز ، فأراهم يفعلون ذلك خمس مرات في اليوم الدراسي . 

أما أنا فكانت لي هواية كريهة تختلف عن كل الشباب ، كنت أهوى كل ما يتعلق بالجان . قرأت كل كتاب رخيص نزل في الأسواق عنهم من طراز * الجن بين الحقيقة والخيال * أو * حوار مع جني مسلم * أو أي شيء من هذا القبيل . وقد اقتنيت سلسلة شرائط كاسيت مرعبة تدعى ( الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار ) . هذه الشرائط كانت مرعبة بحق . بعضها كان يتحدث عن السحر، وما هي الخطوات التي تتبعها لتصير ساحرا * كانت حجتهم الغريبة في هذا أن يتفادى المرء فعل هذه الأشياء * وبعض الشرائط عن الجن ، تصف حياتهم وأشكالهم وقصصهم وأنهم موجودين في كل مكان . بعض الشرائط الأخرى كانت تتحدث عن العين والحسد وكيف أن العين الواحدة لها القدرة على هدم عمارة كاملة بما فيها ومن فيها . لقد قال أحد أطباء النفس ذات مرة أن المستغرق في مثل هذه الأمور معرض في النهاية للجنون أو الخبال العقلي وأنها خطرة جدا لأنها تشكل عنصر جذب للعديد من الحمقى أمثالي. وما حصل معي كان هو الجنون بعينه . 

ظللت أقرأ وأقرأ حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم . عندما أغلقت على نفسي الغرفة وأصبحت أكلم نفسي - كعادتي * بصوت عال . تكلمت مع شخصي المتواضع في كل شيء وناقشنا أمورا خطيرة يتوقف عليها وجود أمريكا نفسها . وبينما أنا أحدثني إذ أتيت على ذكر موضوع الجان هذا . وهنا أصبحت أتكلم موجها الكلام لهم * للجان * قلت لهم أنهم أضعف من أن يؤذوني لأنني أعرف كل الأذكار التي تمنعهم من حتى التفكير في مجرد فعل هذا . قلت لهم أن يظهروا لي الآن إذا كانوا حقا موجودين في هذه الدنيا . وظللت أنظر حولي كالأبله منتظرا أن يتفضل علي واحد منهم ويظهر لي نفسه . لكن شيئا من هذا لم يحصل طبعا . ظللت أواصل الحديث معهم ، ثم أخذت أضحك كالمعتوه ... وأضحك وأضحك .... هل جننت ؟ أنا أعرف نفسي جيدا . أنا لست من الطراز الذي يجن مهما قال أطباء النفس المتحذلقين . لكنني كنت مغرورا ... وكاد غروري هذا أن يقتلني رعبا في يوم ما . 

لم يحصل شيء في الأيام التالية . ولكني كنت أضبط نفسي خائفا عند دخولي الحمام بالذات . لأنني كنت أعرف أنه غرفة نومهم . ظللت على هذا الحال حتى جاء ذلك اليوم الذي خرج فيه كل أهلي لمكان ما وظللت وحدي في شقتنا الواسعة . لم يكن الوقت ليلا . فلسنا في فيلم رعب هنا . لقد كنا في وضح النهار كما يقولون . دخلت غرفتي وأغلقت الباب علي . تمددت على السرير وسرحت بعيدا في نقطة اللاشيء . لم أكن من الطراز الذي يستطيع النوم في النهار مهما بذلت في ذلك من جهد . لكنني في ذلك اليوم شعرت بوعيي ينسل مني داخلا بي إلى عالم الأحلام . جفناي يتثاقلان وينغلقان تدريجيا حتى يطبقان على بعضهما . لقد نمت ، لم أكن مرهقا . بل لقد كنت نائما كفاية بالليلة الماضية . لكنني نمت لسبب غير مفهوم ...... إلا أنني عندما استيقظت فهمت كل شيء . 

لقد كانوا يقودونني إلى عالمهم ... عالم الأحلام حيث تفقد السيطرة على روحك .... إلى العالم الذي أصير فيه لعبة بين أيديهم يلهون بها كما يشاؤون ... إنها فرصتهم للانتقام مني * بسبب الحماقات التي كنت أقولها لهم - وهم لن يتركوها تفر منهم أبدا * الفرصة وليس الحماقات طبعا - لطالما كنت دائما أحرص على قول الأذكار اليومية صباحا ومساء وقبل دخول أي مكان مريب كغرفتي أو كالحمام . أما هذه المرة فقد نسيت ، والأهم أنني نسيت أذكار النوم ..... أصبحت ملكهم تماما ... لم يكن أحد يمكن أن يوقظني حيث أنه لا أحد في الشقة . كان هذا يعني أنهم سينهون الاحتفال بي في الوقت الذي يحددونه بأنفسهم . 

فجأة استيقظت . لم أفتح عيني .... لكنني كنت قد استيقظت . لا أذكر شيئا مما حلمت به . بل إنني لم أحلم على الإطلاق . لكن مهلا .. أنا لا أتحرك ... أقسم أنني لا أتحرك . يداي وقدماي مثبتتان إلى السرير وكأن جبلا كبيرا يرقد على كل يد وكل قدم . لم أجرؤ على أن أفتح عيني .... كدت أموت رعبا . حاولت رفع يدي اليمنى بكل قوتي لكن عبثا ... وكذا اليسرى . حاولت تحريك قدمي أو أصابعي فلم أنجح . الجزء الوحيد الذي كنت أستطيع تحريكه هو رأسي .. لكنني كما قلت لم أجرؤ على فتح عيني . كنت أعرف أنني لابد سأرى وجوها مشوهة ذات عيون حمراء وقرون وابتسامات ساخرة تنظر إلي بتشف . كنت خائفا جدا . 

ظللت خمس دقائق على هذا الحال ... فكرت أن أصرخ .. لكنني كنت أعرف أنه لا أحد في البيت ... لا صوت أواني في المطبخ يدل على أن أمي تطبخ شيئا ما ... أو حتى صوت Space Toon بأغانيها المملة والتي تدل أن أخي يشاهدها الآن .... كان واضحا أني لازلت وحدي في الشقة . ثم اهتديت أخيرا إلى الحل ...الأذكار .... فلأستخدم الجزء الوحيد الصالح للتحريك هنا وهو لساني . قرأت المعوذتين والإخلاص كل واحدة ثلاث مرات ... وبعد انتهائي من آخر كلمة (من الجنة والناس ) تحررت قيودي الأربع .... أخيرا . ولكن هل أفتح عيني الآن . أظن هذا .... فتحت عيني فلم أجد أي مسوخ ولا عيون حمراء ... فقط غرفتي المملة كما هي و صورة ( Jill Valantine ) على الجدار ترمقني باستفزاز . ما هذا الذي حصل لي .. لا بد أنني مقبل على مصيبة ... نعم لابد أنها مصيبة فعلا . 

هناك من الناس من يخاف من الرسوب . أو من يخاف من الفئران . وهناك من يخاف من عيون الناس .. وهناك من يخاف من الزمبي أو من دراكيولا .... لكنني أصبحت أخاف شيئا آخر .... أصبحت أخاف من النوم . لقد فهمت خطتهم ... ينسونني أذكاري وينوموني حتى ينفردون بي . لقد كانوا رحيمين بي في المرة الأولى فاكتفوا بتقييدي في فراشي ... لكن من يعرف ماالذي قد يفكر فيه هؤلاء .... إنك حتما يمكنك أن تتوقع تصرفات أستاذك أو أبوك أو صديقك أو ربما عدوك ... لكنك حتما لا تستطيع التنبؤ بما يفكر فيه جني .... خاصة إذا استفززته بغباء كما فعلت أنا . 

مرت الأيام التالية وأنا شديد الحذر ... أقول الأذكار كلها عشر مرات قبل النوم . ظللت هكذا حتى أتى اليوم الكريه الثاني . لابد من يوم ما ينسل إلي النوم بدون استئذان ... يوم أكون فيه مرهقا ، أو حزينا ، أو ربما أشاهد مباراة كرة قدم مملة ... وقد أتى البوم الموعود . كنت أذاكر استعدادا للإختبارات النهائية . كنت غارقا حتى أذني في قوانين الطفو وأن مجموع القوى المحركة للمادة التي تغرق هي لابد مساوية لكتلة المادة المحترقة بفعل الكيروسين . ولكن ماذا تفعله هذه السمكة هنا ... ثم أن نيوتن يسبح بجانبها .... نعم إني أراه بوضوح و ......... هاااااااوم ....... لقد نمت .... ولعمري لقد كانت غلطة قاتلة . 

فجأة استيقظت .. كنت ممدا على الأريكة .... كالعادة لم تكن هناك أحلام .... لكنني مشلول .... مشلول كما حدث معي في السابق . هل أفتح عيني هذه المرة ... لا أحد يدري مالذي يمكن أن أراه إذا فعلت ... ربما أرى الشيطان ذاته ... لا أدري وهنا سمعت صوتا غريبا ... لا أدري كيف أصف هذا الصوت بالكلمات ... لم يكن يشبه أي صوت معروف آخر لكنه شيء ما يشبه ( فوووووووووووووووم ) ... نعم شيء كهذا .... هو يبدو بعيدا قليلا .... قلت لنفسي أنه لابد أن هناك أعمال حفر قد حدثت فجأة في الشارع وأن هذا صوت ماكينة ما من تلك الماكينات التي لاتنتهي ..... ولكن لا ... المشكلة أنني أسمع الشارع من مكاني ... ثمة شباب حمقى يتحدثون في أمر ما ... ويضحك أحدهم بصوت عال ..... لا ريب أن تلك الفتاة قد أخذت ورقته أخيرا ... ياله من محظوظ . مالذي يعرفه هذا الأحمق عن هذه الصوت الذي أسمعه الآن .... لابد أنه سعيد الآن ..... لكنني كنت أعرف الحل ..... المعوذتين والإخلاص ..... قلتهم بسرعة ..... لم يحدث شيء ... لازلت مشلولا . عدتهم أربع مرات إضافية حتى شعرت بأنني تحررت ..... هنا فتحت عيني . التفت إلى النافذة ثم قمت وفتحتها ... لا أحد بالخارج ... لا ماكينات . ولا شباب حمقى ... يا إلهي هل كان هذا كله وهما . .... تبا لي ولما فعلته بنفسي . 

تكرر معي الموضوع في الشهور التالية كثيرا .... حتى نشأت بيننا نوع من الألفة .... فعندما أستيقظ وأجد نفسي مشلولا . أتأفف لاعنا في سري هؤلاء الجن الأشقياء .... لا وقت عندي لهذا الهراء .... أقول المعوذتين والإخلاص ثم يفك قيدي .... يالها من تجربة ممتعة .... لقد أصبحت لا أخاف منها أبدا ..... حتى أتى ذلك اليوم الذي فتحت عيني فيه .... ويالهول مارأيت . 

استيقظت مرة في منتصف الليل شاعرا بالظمأ ... لا شيء أفضل من كوب من الماء البارد في هذا الوقت .... ولكن تبا إنني مشلول ... ياللسخافة سيكون علي الانتظار قليلا .... أخذت أقرأ المعوذتين وأقرأ ثم فتحت عيني فجأة ... كنت أريد أن أرى مالذي سيحصل لو فتحتهما ........ وهنا وأقسم بالله على هذا رأيت شيئا ما جاثما علي ، صدره على صدري ووجهه أمام وجهي مباشرة ... لن أصفه لك . .... لأنني لم أره جيدا لم أره سوى لثانية واحدة أو ثانيتين ... .....فقط كان كيانا له وجه وجسد وعينين بلون الدم . ثم أغمضت عيني وصرخت بكل قوتي . تحررت قيودي مباشرة .... وهنا جريت كالمعتوه من الغرفة إلى الإفريز إلى الحمام الثاني بقرب غرفة والدي ، شعرت بواحد معتوه آخر يجري ورائي . كان هذا هو أخي الصغير ... لاريب أنني أفزعته بصرختي .... وجدت أبي مستيقظا يتوضأ في الحمام .... سألني أسئلة كثيرة لم أفهم منها شيئا .... أجبت عنها كلها ب ( نعم نعم ) ( حسنا أنا آسف ) ( ربما ) ....لابد أنه ظن أنني مجنون . 

بعد هذا لم أستطع أن أنام في جميع الليالي التالية إلا والنور مضاء ... وكنت أتحمل نظرة أختي الساخرة لي وأنا أطلب منها أن تبقي النور مضاء ..... يالهذا الشارب الأخضر الذي يجعل الناس تنسى أنني لازلت ذلك الطفل السخيف ...... لكن هؤلاء الجان لم يكونوا قد انتهوا مني بعد .... كانوا يدخرون لي ما هو أفضل .

فجأة استيقظت في أحد الأيام في منتصف الليل والنور مضاء ..... كنت مشلولا كالعادة .... إن هذا مرعب ... أغمضت عيني بكل قوتي وأخذت أقرأ المعوذتين بسرعة .... عشر مرات أو أكثر ولم يفك قيدي .... لابد أنها نهايتي الآن ... لقد نسيت أن أصلي العشاء قبل أن أنام .... فلأتلق عقابي إذن .... وهو عقاب مريع ..... أخذت أقرأ وأقرأ بلا جدوى . وفجأة انفجرت ( اللمبة ) بفرقعة سمعتها في أذني عالية جدا ...... كان لمبة رخيصة ولا ريب أن تاريخ صلاحيتها ينتهي الآن ..... يالها من لمبة تفتقر إلى التهذيب .... ألم تجد وقتا أفضل من هذا ( تقرقع ) فيه .... فتحت عيني فور أن سمعت فرقعتها كرد فعل بشري طبيعي ..... لم أر شيئا .... فك قيدي .... لكني عندما نظرت إلى الباب رأيت شيئا غريبا ..... رأيت أمي ..... كانت تلبس ثوبا أبيضا واسعا طويلا جدا ... رأيتها من ظهرها ..... أمعنت النظر ..... هذا الثوب ليس عند أمي أبدا ..... ياللهول .... ما هذا الذي أراه .... إن أمي تتلاشى .... كأنها الدخان . نعم .... تتلاشى ..... ظلت تتلاشى حتى امتزجت مع الهواء واختفت تماما . قمت من على سريري بحذر ومشيت إلى الحمام المجاور .... فتحت نور الحمام فسمعت فرقعة أقوى بكثير من الأولى ..... يالهذه اللمبات الرخيصة التي أشتريها .. إنها (تفرقع ) في أوقات غريبة ..... شعرت بالذعر .... بكيت ..... وهنا سمعت أذان الفجر .... فبكيت أكثر .... عرفت كم أنا مقصر ... وهؤلاء الجان يجيدون التسلية بأمثالي .... لابد أن أنزل الآن إلى المسجد وأصلي الفجر فيه وأدعو الله .... وأسأله أن يغفر لي ماكان مني من سهوات .... فهو الوحيد الذي يمكنه أن يطمئن قلبي ... ويحميني من هذه الكائنات التي تتسلى بي ..... توضأت .... ونزلت في الظلام إلى المسجد .

وها أنا الآن قد كبرت ومرت حوالي سبع سنين على هذه الحوادث ولم تحدث لي حادثة ( الشلل ) هذه إلا بعض المرات التي تعد على إصبع اليد الواحدة ..... وأصبحت الآن زاهدا في كل ما يتعلق بالجن ..... وزاهذا في كل الكتب الرخيصة التي تتحدث عنهم .... فماذا يعرف هذا المؤلف أو ذاك عن الجن حتى يكتبوا عنهم .... أنا تعاملت معهم بنفسي .... والحقيقة أنهم أسوأ طبقة يمكنك التعامل معها ...... كانوا قساة جدا .... ولا يحتاجون سوى لقلب مؤمن مطمئن بالإيمان لمواجهتهم وإيقافهم عند حدهم

القوانين العامه للنجاح (براين تراسى)


 القوانين العامة للنجاح ( بريان تراسي )


إليكم مقتطف من كتاب القوانين العامة للنجاح 

قانون الحافز 
كل ما تقول أو تفعل نابع من رغباتك الداخلية ودوافعك وغرائزك سواءاً كان بوعي أم بدون وعي 
إن مفتاح النجاح هو أن تحدد أهدافك، ودوافعك بدقة.


قانون المرادف الذهني 
العالم المحيط بك هو المرادف الذهني للعالم الذي بداخلك، ومهمتك الأساسية في الحياة هي أن توجد داخل عقلك المرادف الذهني للحياة التي ترغب أن تحياها
تخيل حياتك المثالية في كل النواحي، وحافظ على هذه الفكرة حتى تتجسد من حولك

قانون النشاط اللاواعي 
إن عقلك الباطن يجعل من كلماتك وأفعالك نموذجا ملائما لمفهومك الداخلي ومعتقداتك عن نفسك 
عقلك الباطن سيدفعك للأمام أو يعوقك وهذا يعتمد على كيفية تخطيطك له

قانون التركيز 
إن كل ما تمعن التفكير فيه ينمو ويتسع في حياتك
لهذا عليك أن تركز تفكيرك على الأشياء التي تريدها بالفعل في حياتك.

قانون السلوك 
إن 95% على الأقل مما تفعله هو نتيجة عاداتك، سواء نافعة أم ضاره.
يمكنك تطوير عادات النجاح بممارسة وتكرار سلوكيات النجاح حتى تصبح تلقائية.
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم " العلم بالتعلم والحلم بالتحلم "

قانون التفاؤل 
الموقف الذهني الإيجابي هو الأساس للنجاح والسعادة في كل مجالات الحياة 
إن موقفك هو تعبير عن قيمك ومعتقداتك وآمالك 

قانون التغيير
التغيير شيء حتمي، لأنه مدفوع بتزايد المعرفة والتكنولوجيا، لذا فهو يتزايد بسرعة غير مسبوقة 
إن مهمتك هي أن تكون متحكم في التغيير بدلا من أن تكون ضحية له 

قانون التعويض
الكون متزن تماما ومنظم بأحكام. سيتم تعويضك بالكامل عن أي شيء تفعله.
سوف تحصد ما زرعت، يمكنك أن تحصل على الأكثر لأنه يمكنك أن تشارك أكثر.

قانون الإبداع
كل ما يمكن لعقلك تصوره وتصديقه من الممكن تحقيقه.
كل تقدم في حياتك يبدأ بفكرة من نوع ما، وبما أن قدرتك على خلق أفكار جديده غير محدودة، فمستقبلك أيضا غير محدود.

قانون الاحلال
إن عقلك الواعي يمكن إن يحتمل فكرة واحدة كل مرة إيجابية أو سلبية، يمكنك أن تقرر أن تكون سعيدا باستبدال أفكارك السلبية بأخرى إيجابية 
إن عقلك مثل الحديقة التي تنمو فيها الأعشاب الضارة أو النافعة

قانون التخيل 
العالم من حولك هو صورة خارجية للعالم بداخلك، فالصور التي تمعن النظر فيها تؤثر على أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك.
إن كل ما تتخيله بوضوح وبحماس سيتحقق في عالمك في النهاية.

قانون الممارسة 
إن ما تمارسه كثيرا يصبح عادة جديدة.

قانون التسامح
إن عدم المقدرة على التسامح هو السبب الأساسي للتعاسة 
"ومن عفى وأصفح كان أجره على الله"

تأتي السعادة والأداء المتميز، عندما تختار أن تحيا حياة متلائمة مع أعلى قيمك، ومعتقداتك الراسخة.
كن دائما صادقا مع أفضل ما بداخلك.

إضافة: القيم هي تلك المعاني التي يعطيها الشخص لإدراكه العقلي والحسي لموقف ما، وهي المحدد لسلوك البشري، وهي التي توجد الدافع لدى الشخص لفعل شيء ما، كما أنها معيار يحتكم الشخص إليه لتقييم كل ما هو فاضل أو منكر، صح أو خطأ..

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

sudan: اذهب لسطح المكتب و اضغط باليمين ثم اختارnewو...

sudan:


اذهب لسطح المكتب و اضغط باليمين ثم اختار

new
و...
: اذهب لسطح المكتب و اضغط باليمين ثم اختار new ومنها ... Shortcut سيظهر لك نافذة بها مستطيل ... الصق أحد هذه الروابط: الإذاعة العا...



اذهب لسطح المكتب و اضغط باليمين ثم اختار

new
ومنها
... Shortcut

سيظهر لك نافذة بها مستطيل ... الصق أحد هذه الروابط:

الإذاعة العامة - إذاعة متنوعة لمختلف القراء
mms://50.22.223.13/radio

إذاعة القارئ ماهر المعيقلي
mms://50.22.223.13/maher

إذاعة القارئ أحمد العجمي
mms://50.22.223.13/ajm

إذاعة القارئ سعود الشريم
mms://50.22.223.13/shur

إذاعة القارئ عبدالباسط عبدالصمد
mms://50.22.223.13/basit

إذاعة القارئ عبدالرحمن السديس
mms://50.22.223.13/sds

إذاعة القارئ سعد الغامدي
mms://50.22.223.13/s_gmd

إذاعة القارئ محمد صديق المنشاوي
mms://50.22.223.13/minsh

إذاعة القارئ عبدالباسط عبدالصمد - المصحف المجود
mms://50.22.223.13/basit_mjwd

إذاعة القارئ مشاري العفاسي
mms://50.22.223.13/afs

إذاعة القارئ خالد القحطاني
mms://50.22.223.13/qht

إذاعة القارئ ناصر القطامي
mms://50.22.223.13/qtm

إذاعة القارئ فارس عباد
mms://50.22.223.13/frs_a

إذاعة القارئ إدريس أبكر
mms://50.22.223.13/abkr

إذاعة القارئ ياسر الدوسري
mms://50.22.223.13/yasser

إذاعة القارئ شيخ أبو بكر الشاطري
mms://50.22.223.13/shatri

ثم اضغط next

ثم سميها بالاسم الموجود فوق الرابط

ثم اضغط finish

ستجد علي سطح المكتب أيقونة مثل أيقونة "الميديا بلاير" او "الريال بلير"

اضغط عليها واستمع للإذاعات التى أضفتها :)

ad 3
http://50.22.223.13/radio
‎50.22.223.13

كيف تحفظ القران الكريم بكل سهوله


هذه طرق لحفظ القرأن ادعو الله ان تفيدكم و من فضلكم انشروها 
لكل الي تعرفونهم فالدال علي الخير كفاعله

إذا حفظت من القرآن الكريم في اليوم ( آية واحدة فقط ) تحفظ القرآن كله في مدة 17 سنة و7 أشهر و9 أيام 0
وإذا حفظت في اليوم 2 آية تحفظه في 8 سنوات و9 أشهر و18 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 3 آيات تحفظ القرآن في 5 سنوات و10 اشهر و13 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 4 آيات تحفظ القرآن في 4 سنوات و 4 اشهر و 24 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 5 آيات تحفظ القرآن في 3 سنوات و6 اشهر و 7 أيام
وإذا حفظت في اليوم 6 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 11 شهرا و 4 أيام
وإذا حفظت في اليوم 7 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 6 اشهر و 3 أيام
وإذا حفظت في اليوم 8 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 2 شهر و 12 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 9 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة و 11 شهراً و 12 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 10 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة و 9 أشهر و 3 أيام
وإذا حفظت في اليوم 11 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 7 أشهر و 6 أيام
وإذا حفظت في اليوم 12 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 5 أشهر و 15 يوما
وإذا حفظت في اليوم 13 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 4 أشهر و 6 يوما
وإذا حفظت في اليوم 14 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 3 أشهر فقط 0
وإذا حفظت في اليوم 15 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 2 شهر و 1 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 16 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 1 شهر و 6 أيام
وإذا حفظت في اليوم 17 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 10 أيام0
وإذا حفظت في اليوم 18 آية تحفظ القرآن في 11 شهر و 19 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 19 آية تحفظ القرآن في 11 شهر و 1 يوماً0
وإذا حفظت في اليوم 20 آية تحفظ القرآن في 10 شهر و 16 يوماً
وإذا حفظت في اليوم 1 وجه تحفظ القرآن .. في 1 سنة و8 شهر و12 يوماُ
وإذا حفظت في اليوم 2 وجه تحفظ القرآن .. في 10 أشهر و 6 أيام فقط

لا تنسى أن كل حرف تنطقه عند قراءة القرآن الكريم بحسنة ، وتكتب عشر حسنات ! .. ففي ( بسم الله الرحمن الرحيم ) مثلاً 19 حرفاً .. تحتسب بـ 190 حسنة ! .. فقط عند التسمية 190 حسنة .. فكيف بالآيات ، والتكرار التلقائي مع الحفظ وبعد الحفظ ؟. ( حقاً فرصة العمر ) .. لأن بعض الموازين يوم الحساب قـد لا تحتاج إلا لحسنة واحدة لتترجح كفة حسناتها على كفة سيئاتها فينفتح الطريق بفضل الله ورحمته إلى الجنة ! . لا حرمنا الله الطريق الآمن إليها . رزقنا الله جميعاً عونه وتوفيقه والصدق والإخلاص والقبول ، وحسن العاقبة .. اللهم آمين




حفظ القرآن في 1000يوم بإذن الله تعالى