تعتبر اللغة النوبية
الحالية إحدى أعرق اللغات الحامية المنتشرة في أفريقيا والسودان على وجه التحديد ،
ويرجع الباحثون تاريخ ظهورها في وادي النيل إلى القرن الثالث قبل الميلاد . و قد
تم العثور على وثائق مكتوبة باللغة النوبية القديمة يرجع تاريخها للفترة ما بين القرنين
الثامن والرابع عشر الميلادي ، ومعظمها عبارة عن ترجمات لنصوص مسيحية نقلا عن
اليونانية .
كانت اللغة النوبية في بدايتها لغة تحدث فقط ، ولكن مع دخول المسيحية في القرن السادس الميلادي وبروز الحاجة لترجمة نصوص الإنجيل قام النوبيون باستخدام الحروف القبطية ( ذات الأصل اليوناني ) لتدوين اللغة النوبية بعد أن أضافوا إليها ثلاثة أحرف، فصار عدد أحرفها أربعة وثلاثون حرفا ، فصارت لغة تحدث وكتابة .
وقد عايشت اللغة النوبية عدة لغات محلية وعالمية مختلفة منذ ظهورها ، كلغات البجا في شرق السودان واللغة الهيروغليفية ( المصرية القديمة ) والرومانية والإغريقية وحتى العربية ، فتأثرت بها وأثرت فيها أ إلا أنها نجحت في الصمود والاحتفاظ بملامحها الأساسية . ولعل اكبر دليل على قوة اللغة النوبية صمودها الطويل أمام المد الجارف للغة العربية منذ دخول الإسلام وحتى الآن ، بل أن اللغة النوبية غزت اللغة العربية بالعديد من المفردات النوبية التي عد لنا د. عون الشريف قاسم عددا كبيرا منها في مؤلفه القيم " قاموس اللهجات العامية في السودان " .
تقلص النطاق الجغرافي الذي تنتشر فيه اللغة النوبية اليوم حيث ينحصر استخدامها في المناطق ما بين أسوان ودنقلة فقط ، وسادت اللغة العربية بقية المناطق النوبية جنوبي دنقلا وحتى سوبا نتيجة لدخول عناصر عربية لتلك المناطق واستقرارها بها ، كما ضعفت قوتها قليلا أمام اللغة العربية التي غزتها بالعديد من المفردات العربية . وعموما لم تعد اللغة النوبية لغة رسمية حتى في مناطقها الأصلية حيث أصبحت تستخدم للتخاطب فقط .
تنطق اللغة النوبية اليوم بعدة لهجات أهمها :
- الكنزية : وهي لهجة الكنوز .
- الحلفاوية : وهي لهجة الحلفاويين ومناطق ارض الحجر .
- السكوتية : لهجة أهل السكوت .
- المحسية : وهي لهجة أهل المحس .
- والدنقلاوية : وهي لهجة الدناقلة .
وهناك من يقسمها إلى لهجتين فقط هما الكنزية وهي لهجة الكنوز والدناقلة ، والفديجا وهي لهجة الحلفاويين والسكوت والمحس .
وعموما ، فان هذه اللهجات متقاربة فيما بينها والفرق طفيف جدا وغير ملحوظ إلا للنوبيين أنفسهم ، خاصة لهجة السكوت و المحس و الحلفاويين ، حيث يتمثل الاختلاف في طريقة نطق الكلمات فقط . أما اللهجة الكنزية والدنقلاوية فهما تتشابهان كثيرا مع بعضهما البعض ، ولكنهما تختلفان كثيرا عن بقية اللهجات ، ويصل الاختلاف إلى مستوى المفردات المستخدمة ومعانيها مما يجعلها عسيرة الفهم حتى بالنسبة لبقية النوبيين من غير الكنوز أو الدناقلة .
والمثير للتساؤل هو هذا التشابه الكبير ما بين اللهجتين الكنزية والدنقلاوية بالرغم من المسافة الشاسعة التي تفصل بينهما ، وربما يرجع السبب إلى التمازج الذي حدث ما بين النوبيين في منطقة دنقلا و العناصر التي كانت تفد للمنطقة من جنوب مصر في عهود مختلفة من تاريخها . ولعل من بين هذه العناصر الدعاة المسلمين الذين كانوا يبعثون من قبل الدولة الفاطمية في مصر بغرض نشر الإسلام في مناطق النوبة . والجدير بالذكر أن هؤلاء الدعاة كان معظمهم من الكنوز ، وقد استقروا في منطقة دنقلا وما جاورها .
خضعت كل من اللغتين المروية والنوبية للعديد من الدراسات ، خاصة خلال الثلاثون عاما الماضية ، ومن أهم هذه المحاولات الدراسات التي أجراها العالم الإنجليزي "قريفث" الذي كان أول من وضع قواعدا عامة للغة المروية توصل إليها بمقارنة الرموز المروية بالصور الهيروغليفية مما مكنه من تعيين أصواتها ، كما قام بترجمة بعض النصوص المكتوبة بها . وتعتبر دراسات "قريفث " من أهم المراجع والمصادر التي نستقي منها معلوماتنا الآن . كما أجرى النمساوي نيهلارز العديد من الأبحاث عام 1928 توصل من خلالها إلى القواعد الأساسية لهذه اللغة ووضع أسسا ثابتة لدراستها .
وبالرغم من كل تلك الجهود الكثيرة المبذولة لفك رموز هذه اللغة وتوثيقها ونشرها ، إلا أن الدور النوبي ما زال متواضعا أما هذا الكم الضخم من الدراسات أو المراجع الصادرة في الغرب . ولعله لا يوجد حتى الآن مصدر نوبي واحد يمكن الرجوع إليه لدراسة اللغة النوبية ، وان كانت هناك بعض الخطوات الجادة التي لم ترى النور حتى الآن
كانت اللغة النوبية في بدايتها لغة تحدث فقط ، ولكن مع دخول المسيحية في القرن السادس الميلادي وبروز الحاجة لترجمة نصوص الإنجيل قام النوبيون باستخدام الحروف القبطية ( ذات الأصل اليوناني ) لتدوين اللغة النوبية بعد أن أضافوا إليها ثلاثة أحرف، فصار عدد أحرفها أربعة وثلاثون حرفا ، فصارت لغة تحدث وكتابة .
وقد عايشت اللغة النوبية عدة لغات محلية وعالمية مختلفة منذ ظهورها ، كلغات البجا في شرق السودان واللغة الهيروغليفية ( المصرية القديمة ) والرومانية والإغريقية وحتى العربية ، فتأثرت بها وأثرت فيها أ إلا أنها نجحت في الصمود والاحتفاظ بملامحها الأساسية . ولعل اكبر دليل على قوة اللغة النوبية صمودها الطويل أمام المد الجارف للغة العربية منذ دخول الإسلام وحتى الآن ، بل أن اللغة النوبية غزت اللغة العربية بالعديد من المفردات النوبية التي عد لنا د. عون الشريف قاسم عددا كبيرا منها في مؤلفه القيم " قاموس اللهجات العامية في السودان " .
تقلص النطاق الجغرافي الذي تنتشر فيه اللغة النوبية اليوم حيث ينحصر استخدامها في المناطق ما بين أسوان ودنقلة فقط ، وسادت اللغة العربية بقية المناطق النوبية جنوبي دنقلا وحتى سوبا نتيجة لدخول عناصر عربية لتلك المناطق واستقرارها بها ، كما ضعفت قوتها قليلا أمام اللغة العربية التي غزتها بالعديد من المفردات العربية . وعموما لم تعد اللغة النوبية لغة رسمية حتى في مناطقها الأصلية حيث أصبحت تستخدم للتخاطب فقط .
تنطق اللغة النوبية اليوم بعدة لهجات أهمها :
- الكنزية : وهي لهجة الكنوز .
- الحلفاوية : وهي لهجة الحلفاويين ومناطق ارض الحجر .
- السكوتية : لهجة أهل السكوت .
- المحسية : وهي لهجة أهل المحس .
- والدنقلاوية : وهي لهجة الدناقلة .
وهناك من يقسمها إلى لهجتين فقط هما الكنزية وهي لهجة الكنوز والدناقلة ، والفديجا وهي لهجة الحلفاويين والسكوت والمحس .
وعموما ، فان هذه اللهجات متقاربة فيما بينها والفرق طفيف جدا وغير ملحوظ إلا للنوبيين أنفسهم ، خاصة لهجة السكوت و المحس و الحلفاويين ، حيث يتمثل الاختلاف في طريقة نطق الكلمات فقط . أما اللهجة الكنزية والدنقلاوية فهما تتشابهان كثيرا مع بعضهما البعض ، ولكنهما تختلفان كثيرا عن بقية اللهجات ، ويصل الاختلاف إلى مستوى المفردات المستخدمة ومعانيها مما يجعلها عسيرة الفهم حتى بالنسبة لبقية النوبيين من غير الكنوز أو الدناقلة .
والمثير للتساؤل هو هذا التشابه الكبير ما بين اللهجتين الكنزية والدنقلاوية بالرغم من المسافة الشاسعة التي تفصل بينهما ، وربما يرجع السبب إلى التمازج الذي حدث ما بين النوبيين في منطقة دنقلا و العناصر التي كانت تفد للمنطقة من جنوب مصر في عهود مختلفة من تاريخها . ولعل من بين هذه العناصر الدعاة المسلمين الذين كانوا يبعثون من قبل الدولة الفاطمية في مصر بغرض نشر الإسلام في مناطق النوبة . والجدير بالذكر أن هؤلاء الدعاة كان معظمهم من الكنوز ، وقد استقروا في منطقة دنقلا وما جاورها .
خضعت كل من اللغتين المروية والنوبية للعديد من الدراسات ، خاصة خلال الثلاثون عاما الماضية ، ومن أهم هذه المحاولات الدراسات التي أجراها العالم الإنجليزي "قريفث" الذي كان أول من وضع قواعدا عامة للغة المروية توصل إليها بمقارنة الرموز المروية بالصور الهيروغليفية مما مكنه من تعيين أصواتها ، كما قام بترجمة بعض النصوص المكتوبة بها . وتعتبر دراسات "قريفث " من أهم المراجع والمصادر التي نستقي منها معلوماتنا الآن . كما أجرى النمساوي نيهلارز العديد من الأبحاث عام 1928 توصل من خلالها إلى القواعد الأساسية لهذه اللغة ووضع أسسا ثابتة لدراستها .
وبالرغم من كل تلك الجهود الكثيرة المبذولة لفك رموز هذه اللغة وتوثيقها ونشرها ، إلا أن الدور النوبي ما زال متواضعا أما هذا الكم الضخم من الدراسات أو المراجع الصادرة في الغرب . ولعله لا يوجد حتى الآن مصدر نوبي واحد يمكن الرجوع إليه لدراسة اللغة النوبية ، وان كانت هناك بعض الخطوات الجادة التي لم ترى النور حتى الآن
الام: تسم (انين)
بلغةالدناقلة .
الوالد: (ابا) بلغة الدناقلة وابو بلغة المحس.
الوجه: يسمي (كونج) بلغةالدناقلة والمحس وقبائل اخرى
انا: تسمى (أي) بلغة لغة الدناقلة والمحس.
المطر: يسمى (ارو) بلغة الدناقلة و(ووي) بلغة المحس.
الرأس: يسمى (اور) بلغة الدناقلة (وارو) والمحس.
الحصان: (كج) بلغة الدناقلة .
الحصان: مورتي) بلغة المحس والحلفاوين والسكوت
الحمار: (هنو) بلغة الدناقلة.
النار: تسمي (وإيق)بلغة الدناقلة والمحس والحلفاوين والسكوت.
السكين: (كندي) بلغة الدناقلة والمحس والسكوت والحلفاوى.
الجمل: يسمى (كم)بلغة نوبة الشمال كلهم،
وتقبلوا مرورى دنقلاويه ومحسيه وطالع من الموليد بدون حمص
الوالد: (ابا) بلغة الدناقلة وابو بلغة المحس.
الوجه: يسمي (كونج) بلغةالدناقلة والمحس وقبائل اخرى
انا: تسمى (أي) بلغة لغة الدناقلة والمحس.
المطر: يسمى (ارو) بلغة الدناقلة و(ووي) بلغة المحس.
الرأس: يسمى (اور) بلغة الدناقلة (وارو) والمحس.
الحصان: (كج) بلغة الدناقلة .
الحصان: مورتي) بلغة المحس والحلفاوين والسكوت
الحمار: (هنو) بلغة الدناقلة.
النار: تسمي (وإيق)بلغة الدناقلة والمحس والحلفاوين والسكوت.
السكين: (كندي) بلغة الدناقلة والمحس والسكوت والحلفاوى.
الجمل: يسمى (كم)بلغة نوبة الشمال كلهم،
وتقبلوا مرورى دنقلاويه ومحسيه وطالع من الموليد بدون حمص
دنقلا يا رسول الله
برتي: غنم
بانتي: تمر
برو: بنت
تود: ولد
دومادي: دجاج
بلي: بصل
أومبود: ملح
أسي: مويه
أوكجي: رجال
أنتجي: نساء
كسو: لحم
كوكلول: ديك
ساب: بسة أو كديسة
ول: كلب
إنتليلا: أبره
نوبدي: مفراكة الويكة
كابد: قراصة
برتي: غنم
بانتي: تمر
برو: بنت
تود: ولد
دومادي: دجاج
بلي: بصل
أومبود: ملح
أسي: مويه
أوكجي: رجال
أنتجي: نساء
كسو: لحم
كوكلول: ديك
ساب: بسة أو كديسة
ول: كلب
إنتليلا: أبره
نوبدي: مفراكة الويكة
كابد: قراصة
بعض خصائص ومميزات اللغة
النوبية
. اللغة النوبية لا تعرف التذكير والتأنيث. فلا يمكن التفريق فيها بين المذكر والمؤنث. فنقول في مثل: (جاء الولد) تود تارون(تود تاكون بالدنقلاوية) (تود تعني ولد)
وفي (جاءت البنت) برو تارون(برو تاكون) (برو تعني بنت) فالملاحظ هنا أن تارون او تاكون والتي تعني جاء بالعربية لم تلحقها أي أداة للتأنيث يجعلها تتميز عن المذكر عند الحديث عن البنت المؤنثة. وهكذا لا نلحظ أي اختلاف في الفعل (تارون)(تاكون) في الاستعمالين أو مثال المذكر ومثال المؤنث. إذاً فالنوبية لغة لا تفرق بين المذكر والمؤنث
اللغة النوبية خالية من أداة التثنية وبالتالي فهي لغة لا تعرف المثنى فليس فيها أداة متصلة يمكن الصاقها بالاسم لتدلنا على التثنية. وعليه لا نجد في النوبية مثالاً كالمثال العربي جاء الرجلان.
النوبية تجعل الاسم مثناً باضافة لفظ (أووي) أي اثنين نفسها بالدنقلاوية بعد الاسم المراد تثنيته فنقول في حضر الرجلان إد اوي تاجسن او بالدنقلاوية (اقج اوي تاكرن) . فالملاحظ هنا أن كلمة (إد) او(اقج) وتعني (رجل) لم يطرأ عليه أي تغيير فهي تدل على المفرد إلا أن دخول كلمة(أووي) هي التي جعلت من مثنى.
يمكن في النوبية جمع العدد واحد ليعبر به كثرة (ويكو بجسن) فهنا جُمع العدد واحد وهو وي ليصبح ويكو أي واحدين وهو بالدنقلاوية (ويريي) وهو أمر مخالف للعربية فيما نرى. وقد رد بعض الدارسين جمع العدد واحد إلي واحدين في العامية السودانية للتعبير به عن الكثرة مرده تأثر العامية السودانية ببعض التراكيب النوبية.
الأصل في اللغة النوبية تقديم الفاعل على فعله بعكس اللغة العربية التي الأصل فيها تقديم الفعل على الفاعل ، فنقول محمد كبن (محمد أكل) او (محمد كلكو) - (محمد كبك كبن) او (محمد كلقى كلكو) محمد أكل الأكل) في المثال الأول نجد الفاعل + الفعل وفي المثال الثاني نجد الفاعل +المفعول به +الفعل. (الجملة الفعلية).
اللغة النوبية تخلو من أداة التعريف ولذا كل الأسماء في النوبية معرفة ما لم يلحق بآخرها أداة التنكير وهي (وي) (وير) وتعني واحد و(ويكو) (ويري) واحدين في حالة الجمع.
اللغة النوبية من اللغات التي يمكن أن يتغير معناها تبعاً لاضافة مقطع في بدئها أو في جزعها (اللغات الكاسعة). وذلك على مثال
. اللغة النوبية لا تعرف التذكير والتأنيث. فلا يمكن التفريق فيها بين المذكر والمؤنث. فنقول في مثل: (جاء الولد) تود تارون(تود تاكون بالدنقلاوية) (تود تعني ولد)
وفي (جاءت البنت) برو تارون(برو تاكون) (برو تعني بنت) فالملاحظ هنا أن تارون او تاكون والتي تعني جاء بالعربية لم تلحقها أي أداة للتأنيث يجعلها تتميز عن المذكر عند الحديث عن البنت المؤنثة. وهكذا لا نلحظ أي اختلاف في الفعل (تارون)(تاكون) في الاستعمالين أو مثال المذكر ومثال المؤنث. إذاً فالنوبية لغة لا تفرق بين المذكر والمؤنث
اللغة النوبية خالية من أداة التثنية وبالتالي فهي لغة لا تعرف المثنى فليس فيها أداة متصلة يمكن الصاقها بالاسم لتدلنا على التثنية. وعليه لا نجد في النوبية مثالاً كالمثال العربي جاء الرجلان.
النوبية تجعل الاسم مثناً باضافة لفظ (أووي) أي اثنين نفسها بالدنقلاوية بعد الاسم المراد تثنيته فنقول في حضر الرجلان إد اوي تاجسن او بالدنقلاوية (اقج اوي تاكرن) . فالملاحظ هنا أن كلمة (إد) او(اقج) وتعني (رجل) لم يطرأ عليه أي تغيير فهي تدل على المفرد إلا أن دخول كلمة(أووي) هي التي جعلت من مثنى.
يمكن في النوبية جمع العدد واحد ليعبر به كثرة (ويكو بجسن) فهنا جُمع العدد واحد وهو وي ليصبح ويكو أي واحدين وهو بالدنقلاوية (ويريي) وهو أمر مخالف للعربية فيما نرى. وقد رد بعض الدارسين جمع العدد واحد إلي واحدين في العامية السودانية للتعبير به عن الكثرة مرده تأثر العامية السودانية ببعض التراكيب النوبية.
الأصل في اللغة النوبية تقديم الفاعل على فعله بعكس اللغة العربية التي الأصل فيها تقديم الفعل على الفاعل ، فنقول محمد كبن (محمد أكل) او (محمد كلكو) - (محمد كبك كبن) او (محمد كلقى كلكو) محمد أكل الأكل) في المثال الأول نجد الفاعل + الفعل وفي المثال الثاني نجد الفاعل +المفعول به +الفعل. (الجملة الفعلية).
اللغة النوبية تخلو من أداة التعريف ولذا كل الأسماء في النوبية معرفة ما لم يلحق بآخرها أداة التنكير وهي (وي) (وير) وتعني واحد و(ويكو) (ويري) واحدين في حالة الجمع.
اللغة النوبية من اللغات التي يمكن أن يتغير معناها تبعاً لاضافة مقطع في بدئها أو في جزعها (اللغات الكاسعة). وذلك على مثال
ما جاء
في العربية
يتبع!!!!